السيد مهدي الرجائي الموسوي
57
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
يومٌ به كسفوا لآل محمّدٍ * شهباً يضيء به الزمان المظلم يومٌ تجارى الشرك والتوحيد في * آماده وجرى القضاء المبرم ومشى الحسين إلى يزيد محطّماً * حكماً له كلّ القوى تستسلم فيزيد والدنيا تدار بأمره * وحسين والإيمان فيه مجسّم يتصارعان فذا يلوذ بجيشه * هرباً وذاك بروحه يتقدّم وضعٌ به حار الزمان وعالَمٌ * معناه من كلّ العوالم أعظم فردٌ وتأريخٌ وشوكة دولةٍ * كلّ الشعوب لعرشها تُستخدم يغزو مواكبها الضخام بهمّةٍ * روحيّةٍ منها أشدّ وأضخم يغزو وينظر للسماء فروحه * من وحي أسرار السما تُستلهم يغرو ويهجم والحشود ترى به * ليثاً على تلك البهائم يهجم يغزو ويرشد جيله فحُسامه * ولسانه فيما يحاول توأم الشام يعضده العراق تكوّناً * جيشاً على حرب الحسين ينظّم ووراهما دنيا يزيد وإنّها * جبارة في حكمها لا ترحم وقفت تصارع سبط من بجلاله * أمسى يزيد على البريّة يحكم سبط النبي محمّدٍ يغتاله * حكمٌ بتاج محمّدٍ يتعمّم * * * ورث ابن ميسون الحكومة مثلما * بالإرث عاد إليه حقدٌ مضرمُ فبها يحاول أن يشيّد عهده * وبه يبيد كيانه ويهدّم غلبت عليه صلافةٌ أمويةٌ * فيها يحلّل ما عليه محرّم ومطامع غرس الشباب بذورها * فنمت وراح بما ستثمر يحلم هدم الحدود وراح يعبر كلّما * عن سوره كان المراقب يحجم فالدين تشريعٌ تصرّم عهده * والعدل حبلٌ فيه يقنص مغنم والحقّ يخلقه القوي ببأسه * والصدر ما في ظلّه يستنعم والحكم ما يرضي السيادة شرعه * والحبّ ما فيه ينال الدرهم تلك المبادئ بعض فلسفةٍ بها * وعي ابن ميسون يغور ويتهم